٣٩٨٦٢ - حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن الحسن قال: أنبأني وثاب (وكان) (¬١) ممن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان (يكون) (¬٢) بعد بين يدي عثمان، قال: فرأيت في حلقه (¬٣) طعنتين، كأنهما كيتان طعنهما يوم الدار دار عثمان، قال: بعثني أمير المؤمنين عثمان، قال: ادع لي الأشتر فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة (¬٤).
⦗١٧٤⦘
فقال: يا أشتر! ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاثًا ليس (¬٥) من إحداهن بد، يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم وتقول: هذا أمركم، اختاروا له من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت (هاذين) (¬٦) فإن القوم (قاتلوك، قال: ما من إحداهن بد؟ قال: ما من إحداهن بد، قال: أما) (¬٧) أن أخلع لهم أمرهم فما كنت أخلع سربالا (سربلنيه) (¬٨) اللَّه ﷿ أبدا.
قال ابن عون: وقال غير الحسن: لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن اخلع أمر أمة محمد (¬٩) بعضها عن بعض، قال ابن عون: (وهذا أشبه) (¬١٠) بكلامه.
(ولأن) (¬١١) أقص لهم من نفسي، فواللَّه لقد علمت، أن صاحبي بين يدي كانا يقصان من (أنفسهما) (¬١٢)، وما يقوم بدني بالقصاص، وأما أن يقتلوني، فواللَّه لو قتلوني لا يتحابون بعدي أبدا، ولا يقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا، قال: فقام الأشتر وانطلق، فمكثنا فقلنا: لعل الناس.
ثم جاء (رويجل) (¬١٣) كأنه (ذئب) (¬١٤) (فاطلع) (¬١٥) من الباب، ثم رجع
⦗١٧٥⦘
(وقام) (¬١٦) محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر حتى انتهى إلى عثمان، فأخذ بلحيته فقال: بها حتى سمعت وقع أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية، ما أغنى عنك ابن عامر، ما (أغنت) (¬١٧) عنك كتبك، فقال: أرسل لي لحيتي ابن أخي، أرسل لي لحيتي ابن أخي، قال: فأنا رأيته (¬١٨) استعدى رجلا من القوم (يُعينه) (¬١٩)، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه (فاثبته) (¬٢٠)، (قال) (¬٢١): ثُمّ (مَهْ؟) (¬٢٢) (قال) (¬٢٣): ثم دخلوا عليه حتى قتلوه (¬٢٤).