٤٠١٤٢ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن (عمير) (¬١) بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده، فجعل يقول لذلك الرجل: سلني قبل أن لا تسألني، قال: ما أريد أن أسألك شيئًا؟ يعافيك اللَّه، قال: فقام فدخل
⦗٢٨١⦘
[(الكنيف) (¬٢) ثم خرج إلينا ثم قال: ما خرجت إليكم حتى لفظت طائفة من كبدي (أقلبها) (¬٣)] (¬٤) بهذا العود، ولقد (سُقيت) (¬٥) السم مرارا، ما شيء أشد من هذه المرة، قال: (فغدونا) (¬٦) عليه من الغد فإذا هو في السوق، قال: وجاء الحسين فجلس عند رأسه فقال: يا أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان الذي أظن، (للَّه) (¬٧) أشد نقمة، وإن كان بريئا فما أحب أن (يقتل) (¬٨) بريء (¬٩).