Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushannaf · Pengarang: أبو بكر بن أبي شيبة

Baca Juz 21, halaman 349

  1. [٤٤] (كتاب الفتن)
  2. [٢] ما ذكر في فتنة الدجال

٤٠٣٠٧ - حدثنا علي بن مسهر عن (المجالد) (¬١) عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت: صلى النبي ﷺ ذات يوم الظهر ثم سعد المنبر، فاستنكر الناس ذلك، فبين قائم وجالس، ولم يكن يصعده قبل ذلك إلا يوم الجمعة، فأشار إليهم بيده أن اجلسوا، ثم قال: "واللَّه ما قمت مقامي هذا (الأمر) (¬٢) (ينفعكم) (¬٣) لرغبة ولا لرهبة، ولكن (تميما) (¬٤) الداري أتاني فأخبرني (خبرا) (¬٥) منعني القيلولة من الفرح وقرة العين، ألا أن بني (عم) (¬٦) لتميم الداري أخذتهم عاصف في البحر فألجأتهم الريح إلى جزيرة لا يعرفونها، فقعدوا في قوارب السفينة فصعدوا فإذا هم بشيء أسود أهدب كثير الشعر، قالوا لها: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا،

⦗٣٥٠⦘

قالت: ما أنا بمخبرتكم ولا سائلتكم عنه، ولكن هذا (الدير) (¬٧) قد (رهقتموه) (¬٨) فأتوه، فإن فيه رجلًا بالأشواق إلى أن يخبركم (وتخبروه) (¬٩)، فأتوه فدخلوا عليه، فإذا هم (بشيء) (¬١٠) موثق في الحديد شديد الوثاق كثير الشعر، فقال لهم: من أين (نبأتم؟) (¬١١) قالوا: من الشام، (قال) (¬١٢): ما فعلت العرب؟ قالوا: نحن قوم من العرب، قال: ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ قالوا: خير، [(ناوأه) (¬١٣) قوم فأظهره اللَّه عليهم فأمرهم اليوم جميع، وإلههم (اليوم) (¬١٤) واحد ودينهم واحد، قال: ذلك خير لهم] (¬١٥)، قال: ما فعلت عين زُغَر؟ قالوا: يسقون منها (زروعهم) (¬١٦) ويشربون منها (لشفتهم) (¬١٧)، قال: ما فعل نخل (بين) (¬١٨) عمان (و) (¬١٩) بيسان؟ قالوا: يطعم في جناه كل عام، قال: ما فعلت بحيرة طبرية؟ قالوا: تدفق جانباها من كثرة الماء، (فزفر) (¬٢٠) ثلاث (زفرات) (¬٢١) ثم قال: إني لو

⦗٣٥١⦘

(قد) (¬٢٢) انفلت من وثاقي هذا لم أترك أرضا إلا وطأتها بقدمي هاتين إلا طيبة، ليس لي عليها سلطان، فقال رسول اللَّه ﷺ: إلى هذا انتهى فرحي، هذه طيبة، والذي نفس محمد بيده! ما منها طريق ضيق ولا واسع إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة" (¬٢٣).

Rujukan halaman ini: المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري، ج 21، ص 349 (SanadKitab #333, hlm. urut 45919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.