Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushannaf · Pengarang: أبو بكر بن أبي شيبة

Baca Juz 21, halaman 395

  1. [٤٤] (كتاب الفتن)
  2. [٢] ما ذكر في فتنة الدجال

٤٠٤٣١ - قال: ثم يخرج ياجوج وماجوج فيمرحون في الأرض فيفسدون فيها، ثم قرأ (عبد اللَّه) (¬١): ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٦] قال: ثم يبعث اللَّه عليهم دابة مثل هذا النغف (فتلج) (¬٢) في أسماعهم ومناخرهم فيموتون منها، (قال) (¬٣): فتنتن الأرض منهم فيجار إلى اللَّه فيرسل عليهم ماء (فيطهر) (¬٤) الأرض منهم، ثم قال: يرسل اللَّه ريحا زمهريرا باردة، فلا تذر على الأرض مؤمنا

⦗٣٩٦⦘

إلا (كفته) (¬٥) (تلك) (¬٦) الريح، قال: ثم تقوم الساعة على شرار الناس، قال: ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور فينفخ فيه، قال: والصور قرن، قال: فلا يبقى خلق (للَّه) (¬٧) في السماء ولا في الأرض إلا مات إلا ما شاء ربك، قال: ثم يكون بين النفختين ما شاء اللَّه أن يكون، قال: فيرش اللَّه ماء من تحت العرش (¬٨) كمني (¬٩) الرجال قال: فليس من (ابن) (¬١٠) آدم خلق (في الأرض إلا) (¬١١) منه شيء، قال: فتنبت أجسادهم (ولحمانهم) (¬١٢) من ذلك الماء كما (تنبت) (¬١٣) الأرض من الثرى، ثم قرأ عبد اللَّه: ﴿(وَاللَّهُ) (¬١٤) الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: ٩]، قال: ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور فينفخ فيه، قال: فتنطلق كل نفس إلى جسدها فتدخل فيه، قال: ثم يقومون (فيحيون) (¬١٥) (تحية) (¬١٦) رجل واحد (قياما) (¬١٧) لرب العالمين، ثم يتمثل اللَّه للخلق فيلقاهم فليس أحد من الخلق ممن يعبد من دون اللَّه شيئا إلا وهو

⦗٣٩٧⦘

مرفوعٍ له (يتبعه) (¬١٨)، (فيلقى) (¬١٩) (اليهود) (¬٢٠) فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد عزيرًا، فيقول: هل (يسركم) (¬٢١) الماء، قالوا: نعم، قال: فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، [ثم قرأ عبد اللَّه ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ (يَوْمَئِذٍ) (¬٢٢) لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾ [الكهف: ١٠٠]، (¬٢٣) ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ قالوا: نعبد المسيح، قال: يقول: هل (يسركم) (¬٢٤) الماء؟ قالوا: نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب] (¬٢٥)، قال: ثم كذلك لمن كان يعبد من دون اللَّه شيئا، ثم (قرأ) (¬٢٦) عبد اللَّه: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤]، حتى (يمر) (¬٢٧) المسلمون فيقول: من تعبدون؛ فيقولون: نعبد اللَّه ولا نشرك به شيئا، قال: فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه، إذا (اعترف لنا) (¬٢٨) عرفناه، قال: فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى أحد إلا (خر للَّه) (¬٢٩) ساجدًا، ويبقى النافقون (ظهورهم) (¬٣٠) (طبق واحد) (¬٣١) كأنما فيها

⦗٣٩٨⦘

(السفافيد) (¬٣٢)، قال: فيقولون: قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون، ويامر اللَّه (بالصراط) (¬٣٣) فيضرب على جهنم، قال: (فيمر) (¬٣٤) الناس زمرا على قدر أعمالهم، أولهم كلمح البرق، ثم كمر الريح ثم كمر الطير ثم كأسرع البهائم ثم كذلك حتى (يمر) (¬٣٥) الرجل سعيا، وحتى يمر الرجل ماشيا، وحتى يكون آخرهم رجل يتلبط على بطنه، فيقول: (أبطأتَ) (¬٣٦) بي، فيقول: لم أبطئ، إنما أبطأ بك عملك، قال: ثم يأذن اللَّه بالشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة روح القدس جبريل، ثم إبراهيم خليل الرحمن، ثم موسى أو عيسى (لا أدري موسى أو عيسى) (¬٣٧)، ثم يقوم (نبيكم) (¬٣٨) (¬٣٩) رابعا لا يشفع أحد بعده فيما شفع فيه، وهو المقام المحمود الذي ذكر اللَّه: ﴿(عَسَى) (¬٤٠) أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، فليس من نفس إلا (تنظر) (¬٤١) إلى بيت (في) (¬٤٢) النار أو بيت في الجنة، و (هو) (¬٤٣) يوم (الحسرة) (¬٤٤)، فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو

⦗٣٩٩⦘

(عملتم) (¬٤٥) (فتأخذهم) (¬٤٦) الحسرة، و (يرى) (¬٤٧) أهل الجنة البيت الذي في النار فيقولون: ﴿لَوْلَا (أَنْ مَنَّ اللَّهُ (¬٤٨) عَلَيْنَا) (¬٤٩) (لَخَسَفَ بِنَا) (¬٥٠)﴾ [القصص: ٨٢]، قال: ثم (يشفع) (¬٥١) الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون، فيشفعهم اللَّه، قال: ثم يقول: أنا أرحم الراحمين، قال: فيخرج من النار أكثر مما أخرج (¬٥٢) جميع الخلق برحمته حتى ما (يترك) (¬٥٣) فيها أحد (اً) (¬٥٤) (فيه) (¬٥٥) خير ثم قرأ عبد اللَّه: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢] قال: وجعل يعقد حتى عد أربعًا: ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (٤٧) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدثر: ٤٣ - ٤٨]، ثم قال عبد اللَّه: أترون في هؤلاء خيرا؟ ما (يترك) (¬٥٦) فيها أحد (فيه) (¬٥٧) خير، فإذا أراد اللَّه أن لا يخرج منها (أحدًا) (¬٥٨) غيّر وجوههم وألوانهم فيجيء الرجل من المؤمنين

⦗٤٠٠⦘

(فيقول: يا رب) (¬٥٩)، فيقول: من عرف أحدا فليخرجه، قال: فيجيء فينظر فلا يعرف أحدا، قال: فيناديه الرجل: يا فلان، أنا فلان، فيقول: ما أعرفك، قال: فعند ذلك (يقولون: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ قال) (¬٦٠): فيقول (عند ذلك) (¬٦١): ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]، قال: فإذا قال ذلك أطبقت عليهم فلا يخرج منهم بشر (¬٦٢).

Rujukan halaman ini: المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري، ج 21، ص 395 (SanadKitab #333, hlm. urut 46043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.