Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushannaf · Pengarang: أبو بكر بن أبي شيبة

Baca Juz 21, halaman 430

  1. [٤٤] (كتاب الفتن)
  2. [٣] ما ذكر في عثمان ﵁

٤٠٤٩١ - قال: وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أبو (محصن) (¬١) أخو حماد بن نمير رجل من أهل واسط، قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن قال: حدثني (جهم) (¬٢) من بني فهر، قال: (أنا) (¬٣) شاهد هذا الأمر، قال: جاء سعد وعمار فأرسلوا إلى عثمان أن (ائتنا) (¬٤)، فإنا نريد أن نذكر لك أشياء أحدثتها أو أشياء فعلتها، قال: فأرسل إليهم أن انصرفوا اليوم، فإني مشتغل وميعادكم يوم كذا وكذا حتى (أشزن) (¬٥)، قال أبو (محصن) (¬٦): (أشزن) (¬٧) أستعد لخصومتكم.

قال: فانصرف سعد وأبى عمارُ أن ينصرف -قالها أبو محصن مرتين- قال: فتناوله رسول عثمان فضربه.

قال: فلما اجتمعوا للميعاد، ومن معهم قال لهم عثمان: (ما) (¬٨) تنقمون مني؟ قالوا: (ننقم) (¬٩) عليك ضربك عمارا، قال: قال عثمان: جاء سعد وعمار فأرسلت إليهما، فانصرف سعد وأبى عمار أن ينصرف، فتناوله (رسولي) (¬١٠) من غير أمري، فواللَّه ما أمرت ولا رضيت، (فهذه) (¬١١) يدي لعمار (فليصطبر) (¬١٢)

⦗٤٣١⦘

قال: أبو (محصن) (¬١٣): يعني (يقتص؟) (¬١٤).

قالوا: ننقم عليك أنك جعلت الحروف حرفا واحدا، قال: جاءني حذيفة فقال: ما كنت (صانعًا) (¬١٥) إذا قيل: قراءة فلان وقراءة فلان (وقراءة فلان) (¬١٦)، كما اختلف أهل (الكتاب) (¬١٧) فإن يك صوابا فمن اللَّه، وإن يك خطأ فمن حذيفة.

قالوا: (ننقم) (¬١٨) عليك أنك حميت الحمى، قال: جاءتني قريش فقالت: إنه ليس من العرب قوم إلا لهم حمى يرعون فيه (غيرنا) (¬١٩)، ((ففعلت) (¬٢٠) ذلك) (¬٢١) لهم؛ فإن رضيتم فأقروا، وإن كرهتم فغيروا، أو قال: لا تقروا -شك أبو (محصن) (¬٢٢).

قالوا: و (ننقم) (¬٢٣) عليك أنك استعملت السفهاء أقاربك، (قال) (¬٢٤): فليقم أهل كل مصر (يسألوني) (¬٢٥) صاحبهم الذي يحبونه فاستعمله عليهم وأعزل عنهم الذي يكرهون، قال: فقال أهل البصرة: رضينا بعبد اللَّه بن عامر، فأقره علينا،

⦗٤٣٢⦘

وقال أهل الكوفة: أعزل (سعيدا) (¬٢٦)، وقال الوليد: شك أبو (محصن) (¬٢٧): واستعمل علينا أبا موسى ففعل، قال: وقال أهل الشام: قد رضينا بمعاوية فأقره علينا، وقال أهل مصر: أعزل عنا ابن أبي سرح واستعمل علينا عمرو بن العاص، ففعل، (قال) (¬٢٨): فما جاءوا بشيء إلا خرج منه.

قال: فانصرفوا راضين، فبينما بعضهم في بعض الطريق إذ مر بهم راكب فاتهموه ففتشوه، فأصابوا معه كتابا في (إدواة) (¬٢٩) إلى عاملهم أن (خذ) (¬٣٠) فلانا وفلانا فاضرب أعناقهم، قال: فرجعوا فبدءوا بعلي (¬٣١) (فجاء) (¬٣٢) معهم إلى عثمان، فقالوا: هذا كتابك وهذا خاتمك، فقال عثمان: واللَّه ما كتبت، ولا علمت، ولا أمرت، قال: (فمن) (¬٣٣) تظن؟ -قال: أبو (محصن) (¬٣٤) (تتهم) (¬٣٥) - قال: أظن كاتبي غدر وأظنك (به) (¬٣٦) يا علي، قال: فقال له علي: ولم تظنني بذاك؟ قال: لأنك مطاع عند (القوم) (¬٣٧)، قال: ثم لم تردهم عني.

⦗٤٣٣⦘

قال: (فأبى) (¬٣٨) القوم وألحوا عليه حتى حصروه، قال: فأشرف عليهم وقال: بم تستحلون دمي؟ فواللَّه ما حل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: مرتد عن الإسلام أو ثيب زان أو قاتل نفس، فواللَّه ما (عملت) (¬٣٩) شيئًا منهن منذ أسلمت، قال: فألح القوم عليه.

قال: وناشد عثمان الناس أن لا تراق فيه (محجمة) (¬٤٠) من دم، فلقد رأيت ابن الزبير يخرج عليهم في كتيبة حتى يهزمهم، لو شاءوا أن يقتلوا منهم لقتلوا، قال: ورأيت سعيد بن الأسود (بن) (¬٤١) البختري وإنه ليضرب رجلا بعرض السيف لو شاء أن (يقتله) (¬٤٢) لقتله، ولكن عثمان عزم على الناس فأمسكوا.

قال: فدخل عليه أبو عمرو بن بديل الخزاعي (¬٤٣) (و) (¬٤٤) التجيبي، قال. فطعنه أحدهما بمشقص في أوداجه وعلاه الآخر بالسيف فقتلوه، ثم انطلقوا (هرابًا) (¬٤٥) يسيرون بالليل ويكمنون بالنهار حتى أتوا بلدا بين مصر والشام، قال: (فكمنوا) (¬٤٦) في غار.

قال: فجاء نبطي من تلك البلاد معه حمار، قال: فدخل (ذباب) (¬٤٧) في منخر الحمار، قال: فنفر حتى دخل عليهم الغار، وطلبه صاحبه فرآهم:

⦗٤٣٤⦘

فانطلق إلى عامل معاوية، (قال) (¬٤٨): فأخبره بهم، قال: فأخذهم معاوية فضرب أعناقهم (¬٤٩).

Rujukan halaman ini: المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري، ج 21، ص 430 (SanadKitab #333, hlm. urut 46104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.