Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushannaf · Pengarang: أبو بكر بن أبي شيبة

Baca Juz 21, halaman 493

  1. [٤٥] (كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله)
  2. [١] في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير ﵃

٤٠٦٠٢ - حدثنا ابن إدريس عن حصين عن (عمر) (¬١) بن جاوان عن الأحنف

⦗٤٩٤⦘

ابن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فإنا لبمنازلنا نضع (رحالنا) (¬٢) (إذ) (¬٣) أتانا آت، فقال: إن الناس قد فزعوا واجتمعوا في المسجد، فانطلقت فإذا الناس مجتمعون في المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص.

قال: فإنا لكذلك إذ جاءنا عثمان، فقيل: هذا عثمان، فدخل عليه مُلَيَّةٌ له صفراء، قد قنع بها رأسه، (قال: هاهنا عليٌّ؟ قالوا: نعم) (¬٤)، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو: هل تعلمون أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من يبتاع مربد بني فلان غفر اللَّه له"، فابتعته بعشربن ألفا أو بخمسة وعشرين ألفا، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت له: ابتعته، قال: "اجعله في مسجدنا ولك أجره" (قال) (¬٥): فقالوا: اللهم نعم.

قال: فقال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو: أتعلمون أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (¬٦) وسلم (¬٧) (قال) (¬٨): "من ابتاع (بئر) (¬٩) رومة غفر اللَّه له"، [فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته فقلت: قد ابتعتها، قال: "اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك"، قالوا: اللهم نعم.

⦗٤٩٥⦘

قال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو: أتعلمون أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (¬١٠) وسلم نظر في وجوه القوم فقال: "من جهز هؤلاء غفر اللَّه له"] (¬١١)، يعني جيش العسرة، فجهزتهم حتى لم يفقدوا (خطامًا) (¬١٢) ولا عقالا، قال: قالوا: اللهم نعم، (قال: اللهم) (¬١٣) اشهد ثلاثًا.

قال الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت: ما تأمراني به ومن ترضيانه لي، فإني لا أرى هذا إلا مقتولا، قالا: نأمرك بعلي، قال: قلت: تأمراني به وترضيانه لي؟ (قالا) (¬١٤): نعم.

قال: ثم انطلقت حاجا حتى (قدمت) (¬١٥) مكة فبينا نحن بها (إذ) (¬١٦) أتانا قتل عثمان وبها عائشة أم المؤمنين، فلقيتها فقلت لها: من (تأمريني) (¬١٧) به أن أبايع؟ فقالت: عليا، فقلت: أتأمرينني به (وترضينه) (¬١٨) لي؟ قالت، نعم، فمررت (على) (¬١٩) علي بالمدينة فبايعته، ثم رجعت إلى (¬٢٠) البصرة ولا أرى إلا أن الأمر قد استقام.

⦗٤٩٦⦘

(قال) (¬٢١): فبينا أنا كذلك إذ أتاني آت، فقال: هذه عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الخُرَيبة، قال: قلت: ما جاء بهم؟ قال: أرسلوا إليك ليستنصروك على دم عثمان، قتل مظلوما، قال: فأتاني أفظع أمر أتاني قط، فقلت: إن خذلاني هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواري رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (¬٢٢) وسلم لشديد، وإن (قتالي) (¬٢٣) (ابن) (¬٢٤) عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (¬٢٥) وسلم بعد أن أمروني ببيعته لشديد.

فلما أتيتهم قالوا: جئنا نستنصر على دم عثمان، قتل مظلومًا، قال: (فقلت) (¬٢٦): يا أم المؤمنين! أنشدك باللَّه هل قلت لك: من تأمريني به؟ فقلت: (عليًا) (¬٢٧)، فقلت: تأمريني به (وترضينه) (¬٢٨) لي (¬٢٩)، [قالت: نعم، (ولكنه) (¬٣٠) بدل، قلت: يا زبير يا حواري رسول اللَّه ﷺ، يا طلحة نشدتكما باللَّه أقلت لكما: من تأمراني به] (¬٣١)، فقلتما: عليًا، فقلت: تأمراني به وترضيانه لي؟ فقلتما: نعم، قالا: بلى، ولكنه بدل.

⦗٤٩٧⦘

قال: (فقلت) (¬٣٢): لا واللَّه، لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول اللَّه ﷺ، (ولا أقاتل ابن عم رسول اللَّه ﷺ) (¬٣٣) أمرتموني (ببيعته) (¬٣٤) اختاروا مني بين إحدى ثلاث خصال: إما أن تفتحوا (¬٣٥) باب الجسر فألحق بأرض الأعاجم، حتى يقضي اللَّه من أمره ما قضى، أو ألحق بمكة فأكون بها حتى يقضي اللَّه من أمره ما قضى، أو أعتزل فأكون قريبا، قالوا: نأتمر، ثم نرسل إليك.

(فائتمروا) (¬٣٦) فقالوا: نفتح له باب الجسر فيلحق (به) (¬٣٧) المنافق والخاذل؟ ويلحق بمكة (فيتعجسكم) (¬٣٨) في قريش ويخبرهم بأخباركم؟ ليس ذلك بأمر، (اجعلوه) (¬٣٩) هاهنا قريبا حيث (تطئون) (¬٤٠) على صماخه، وتنظرون إليه.

فاعتزل بالجلحاء من البصرة على فرسخين، واعتزل معه زهاء ستة آلاف، ثم التقى القوم، فكان أول قتيل طلحة و (بعث) (¬٤١) ابن سور معه المصحف، يذكر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل منهم من قتل.

وبلغ الزبيرُ سفوانَ من البصرة كمكان (القادسية) (¬٤٢) منكم؛ فلقيه (النعر) (¬٤٣)

⦗٤٩٨⦘

رجل من بني مجاشع، قال: أين تذهب يا حواري رسول اللَّه (¬٤٤)؟ إليّ فأنت في ذمتي، لا يوصل إليك، فأقبل معه.

قال: (فأتى) (¬٤٥) إنسان الأحنف قال: هذا الزبير قد لقي (بسفوان) (¬٤٦) قال: فما (يأمن؟) (¬٤٧) جمع (بين) (¬٤٨) المسلمين حتى ضرب بعضُهم حواجبَ بعض بالسيوف، ثم لحق (ببيته) (¬٤٩) وأهله، فسمعه (عمير بن جرموز) (¬٥٠) وغواة من غواة بني تميم وفضالة بن حابس (ونفيع) (¬٥١)، فركبوا في طلبه، فلقوا معه النعر، فأتاه (عمير) (¬٥٢) بن (جرموز) (¬٥٣) وهو على فرس له (ضعيفة) (¬٥٤) فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له: (ذو الخمار) (¬٥٥) حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه: يا نفيع، يا فضالة، فحملوا عليه حتى قتلوه (¬٥٦).

Rujukan halaman ini: المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري، ج 21، ص 493 (SanadKitab #333, hlm. urut 46217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.