٤٠٦١٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن (المنتشر) (¬١) عن أبيه عن عبيد بن (نضيلة) (¬٢) عن سليمان بن (صرد) (¬٣) قال: أتيت عليًا يوم الجمل وعنده (الحسن) (¬٤) وبعض أصحابه، فقال علي حين رآني: يا ابن (صرد) (¬٥) (تنأنأت) (¬٦) و (تزحزحت) (¬٧) وتربصت، كيف ترى اللَّه (صنع؟) (¬٨) (قد أغنى) (¬٩) اللَّه عنك، قلت: يا أمير المؤمنين إن (الشوط) (¬١٠) (بطين) (¬١١) وقد بقي من الأمور ما (تعرف) (¬١٢) فيها عدوك من صديقك، قال: فلما (قام) (¬١٣) الحسن لقيته فقلت: ما أراك أغنيت عني شيئا ولا عذرتني عند الرجل؟ وقد كنت حريصا على أن (تشهد) (¬١٤) معه، قال: هذا يلومك على (ما) (¬١٥) يلومك، وقد قال لي يوم الجمل: مشى الناس بعضهم إلى بعض، يا حسن ثكلتك أمك -أو هبلتك أمك- ما ظنك بامرئ، جمع بين هذين الغارين، واللَّه ما أرى بعد هذا خيرا، قال: فقلت:
⦗٥٠٥⦘
ألهمكت، لا (يسمعك) (¬١٦) (أصحابك) (¬١٧) فيقولوا: شككت فيقتلونك (¬١٨).