Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 1, halaman 295

  1. فصل في بيان أن المراد بالأخبار السابقة أكثر من حادثة
  2. حوادث غزو التتر وبني قنطوراء

ومع هذا فقد توبع عليه، تابعه نافع بن عامر، به، كما سيأتي -إن شاء الله تعالى-.

وأبو الجماهر هو محمد بن عثمان التنوخي، ثقة.

الثاني: ربيعة بن جوشن.

أخرج ابن أبي شيبة في «المصنف» (٨/٦٣٧ رقم ٢٩٦) قال:

حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه، عن أخيه ربيعة بن جوشن، قال: قدمتُ الشام، فدخلتُ على عبد الله بن عمرو، فقال: ممن أنتم؟ قلنا: من أهل البصرة، قال: أما لا فاستعدوا يا أهل البصرة، قلنا: بماذا؟ قال: بالزاد والقرب، خير المال اليوم أجمال يحتمل الرجل عليهن أهله ويميرهم عليها، وفرس وقاح شديد، فوالله ليوشك بنو قنطوراء أن يخرجوكم منها، حتى يجعلوكم بدكية، قال: قلنا: وما بنو قنطوراء؟ قال: أما في الكتاب فهكذا نجده، وأما في النعت فنعت الترك.

وإسناده حسن.

والثالث: سلامة بن مليح الضبي.

أخرج نعيم بن حماد في «الفتن» (٢/٦٨٠-٦٨١ رقم ١٩١٨) :

حدثنا أبو المغيرة عن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن سلامة بن مليح الضبي، عن عبد الله بن عمرو قال: أتيناه، فقال: ممن أنتم؟ فقلنا: من أهل العراق. قال: «والله الذي لا إله إلا هو ليسوقنكم بنو قنطوراء من خراسان وسجستان سوقاً عنيفاً، حتى ينزلوا بالأبلة، فلا يدعوا بها نخلة إلا ربطوا بها فرساً، ثم يبعثون إلى أهل البصرة: إما أن تخرجوا من بلادنا، وإما أن ننزل عليكم» .

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 1، ص 295 (SanadKitab #3346, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.