قال حذيفة: وحدثته أن بينك وبينها (١) باباً مغلقاً يوشك (٢) أن يكسر. قال عمر: أَكَسراً (٣) ، لا أبا لك (٤) ! فلو أنه فُتح لعله كان يُعاد. قلت: لا، بل يكسر. وحدثته أنّ ذلك الباب رجل يُقتل أو يموت، حديثاً ليس بالأغاليط (٥) .
ويستفاد من هذه الروايات فوائد عديدة؛ من أهمها:
فصل
ضروب الفتنة
أولاً: إنّ الفتنة ضربان:
Rujukan halaman ini:العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 1، ص 46 (SanadKitab #3346, hlm. urut 43)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.