Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 1, halaman 435

  1. فصل حصار العراق الاقتصادي
  2. وقوعه على هذه الأيام أظهر لقرائن وأمارات منها:
  3. ثانيا: كلام الداودي عند إيراد هذا الحديث

ثانياً: قال الداودي عند إيراده هذا الحديث: «يريد أن ذلك يكون في آخر الزمان» (١) وقد حمله جمع على أمر قد تمّ؛ منهم:

ابن حزم، قال بعد كلام: «إنه -أي: هذا الحديث- إنذار منه ﵇ بسوء العاقبة في آخر الأمر، وأنّ المسلمين سيمنعون حقوقهم في هذه البلاد، ويعودون كما بدأوا، وهذا -أيضاً- حق قد ظهر، وإنا لله وإنا إليه راجعون» (٢) .

وذكر ذلك بناءً على معنىً ذكره في مكان سابق لهذا الكلام، قال:

«وإنما قصد ﵇ في هذا الحديث الإنذار بجلاء أيدي المفتتحين لهذه البلاد من أخذ طعامها ودراهمها ودنانيرها فقط، وقد ظهر ما أنذر به ﵇» (٣) .

فكأنه أراد أن معنى (المنع) : «سيرجعون من الطاعة، ويأبون مَنْ إذا ما وُظِّفَ عليهم في أحدِ الأمر، وذلك أنهم يرتدون عن الإسلام، وعن أداء الجزية، ولم يكن ذلك في زمانه، ولكن أخبر أنهم سيفعلون ذلك» (٤) .

وفي هذا المعنى نظر، قدمنا المؤاخذات عليه فيما مضى (٥) .

وممن ذهب إلى هذا الرأي (٦) من الأقدمين -قبل ابن حزم-: الخطابي،

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 1، ص 435 (SanadKitab #3346, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.