قال ابن رجب بعد كلام في فضل الشام: « ... وعقيبها جرت واقعة ببغداد، وقتل بها الخليفة وعامة من كان ببغداد، وتكامل خراب أرض العراق على أيدي التتار، وهاجر خيار أهلها إلى الشام من حينئذ» (١) .
وقال قبل ذلك بعد إيراده لجملة أحاديث وآثار في فضائل الشام:
«وأما إضاءة قصور بُصرى بالنور الذي خرج معه؛ فهو إشارة إلى ما خصّ الشام من نور نبوّته، فإنها دار مُلكه» ، قال: «فمن مكة بدئت نبوة محمد ﷺ، وإلى الشام ينتهي ملكه، ولهذا أسري به ﷺ إلى الشام، إلى بيت المقدس، كما هاجر إبراهيم ﵇ من قبله إلى الشام. قال بعض السلف: ما بعث الله نبيّاً إلا من الشام، فإن لم يبعث منها هاجر إليها، وفي آخر الزمان يستقرّ العلم والإيمان بالشام، فيكون نور النبوة فيها أظهرَ منه في سائر بلاد الدنيا» (٢) .
Rujukan halaman ini:العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 1، ص 473 (SanadKitab #3346, hlm. urut 470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.