Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 487

  1. فصل فيما ورد من اجتماع جبابرة الأرض وإنفاق خزائنها لضرب بغداد وذهابها في الأرض على وجه أسرع من الوتد الحديد في الأرض الرخوة
  2. حديث جرير بن عبد الله البجلي

«الضعفاء» للدارقطني (ص ٢٤١-٢٤٢ رقم ٢٨١) : «كوفي ضعيف متروك» ، وفي «الكامل» لابن عدي (٣/١٢٧١) : «بيّن الضعف جدّاً» ، وقال أبو داود: «كذاب» ، وقال الساجي: «يضع الحديث» . كذا في «تاريخ بغداد» (٩/٢٢٦-٢٢٧) ، وفي «المجروحين» (١/٣٤٦-٣٤٧) : «كان شيخاً صالحاً متعبداً، إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن يُدخَل عليه فيجيب، إذا سمع المرءُ حديثه شهد عليه بالوضع» ، وفي «الكاشف» (١/٣٣٣) : «كذاب، والعجب من الترمذي يحسِّن له» ، وفي «التقريب» (رقم ٢٧٢٦) : «كذّبوه» .

وأما رواية عبد العزيز بن أبان عن سفيان؛ فقد أخرجها الخطيب في «تاريخه» (١/٣١-٣٢ - ط. القديمة، أو ١/٣٣٠ - ط. دار الغرب) -ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/٦٦) -.

وعبد العزيز بن أبان الأموي:

قال الدارمي في «تاريخه عن ابن معين» (ص ٢٩٣/رقم ٥٦٩) : «ليس بثقة، قلت (الدارمي) : من أين جاء ضعفه؟ فقال: كان يأخذ أحاديث الناس فيرويها» .

وشدد وأغلظ عليه في «سؤالات ابن الجنيد» (ص ٢٩٣/رقم ٨٢) ، قال عنه: «كذاب خبيث، يضع الحديث» ، وقال في رواية ابن أبي خيثمة: «وضع أحاديث عن سفيان، لم يكن بشيء» . كذا في «الجرح والتعديل» (٥/٣٧٧) ، و «تاريخ بغداد» (١٠/٤٤٥) ، و «تهذيب الكمال» (١٨/١١٠) ، وقال في «سؤالات ابن محرز» (رقم ٥) : «ليس حديثه بشيء، كان يكذب» ، وقال (رقم ٩١) : «كان يحدث بأحاديث موضوعة» ، وقال في «تاريخ الدوري» (٣/٢٧٧) : «ليس بشيء» .

وكذبه محمد بن عبد الله بن نمير، قال عنه: «ما رأيت أحداً أبين أمراً منه، وهو كذاب» .

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 487 (SanadKitab #3346, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.