Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 489

  1. فصل فيما ورد من اجتماع جبابرة الأرض وإنفاق خزائنها لضرب بغداد وذهابها في الأرض على وجه أسرع من الوتد الحديد في الأرض الرخوة
  2. حديث جرير بن عبد الله البجلي

جرير في دجلة ودجيل. فقلت له: فقد حدث به عمار بن سيف عن سفيان، قال: عمار كان رجلاً مُغفَّلاً لا يدري مِن سفيان سمعه أو من عاصم؟ كذا قال يحيى بن آدم.

وأما رواية لُوين -وهو لقبه (١) ، واسمه: محمد بن سليمان الأسَدي- عن محمد بن جابر الحنفي عن عاصم، به. فقد أخرجها أبو حيان في «الفتن» ... -كما في «اللآلئ المصنوعة» (١/٤٧٣) -، والخطيب في «تاريخه» (١/٣٠ - ط. القديمة، أو ١/٣٢٨ - ط. دار الغرب) -ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/٦٥) -.

ومحمد بن جابر بن سيَّار الحنفي اليماني، ضعيف، لقِّن هذا الحديث، أو ألحقه في كتبه، دلت على هذا أقوال النّقّاد فيه، وهذا البيان:

قال الدارمي في «تاريخه» (رقم ٧٤٢) ، والدوري في «تاريخ ابن معين» (٢/٥٠٧) عن ابن معين: «ليس بشيء» ، وقال الدوري: «كان أعمى واختلط عليه حديثه، وكان كوفيّاً، فانتقل إلى اليمامة، وهو ضعيف» (٢) ، وقال ابن طهمان (٩٤، ٣٧٥) : «لا يكتب حديثه، ليس بثقة» ، وقال ابن الجنيد في «سؤالاته» (رقم ٢٣٢، ٤٤٨) : «ليس بثقة» ، وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (١/٥٣) : «ليس بالقوي» ، وكذا في «ضعفائه الصغير» (ص ٢٠٤/رقم ٣١٣) ، وزاد: «عندهم» .

وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٧/٢١٩-٢٢٠) : «ذهبت كتبه في آخر عمره، وساء حفظه، وكان يلقَّن» ، وقال: «كان يروي مناكير، وهو معروف بالسماع، جيد اللقاء، رأَوا في كتبه لَحَقاً، وحديثه عن حماد فيه اضطراب» ، وقال النسائي في «ضعفائه» (ص ٢١٧/رقم ٥٥٩) : «ضعيف» ،

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 489 (SanadKitab #3346, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.