Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 492

  1. فصل فيما ورد من اجتماع جبابرة الأرض وإنفاق خزائنها لضرب بغداد وذهابها في الأرض على وجه أسرع من الوتد الحديد في الأرض الرخوة
  2. ذكر سائر رواة الحديث عن سفيان الثوري عن عاصم وبيان حالهم
  3. ثانيا: إسماعيل بن عمرو بن نجيج الكوفي ثم الأصبهاني

الكذب» ، وقال ابن حبان في «المجروحين» (١/١٢٨) : «كان يضع الحديث على الثقات» ، وقال الخطيب البغدادي في «تاريخه» (٦/٢٤٠) : «كان سيئ الحال في الرواية، وقدم بغداد، وحدث بها أحاديث تبيَّن الناس كذبه فيها، فتجنبوا السماع منه، واطرحوا الرواية عنه» .

ونقل مغلطاي في «إكمال تهذيب الكمال» (٢/١٤١) عن ابن خلفون قوله: «أجمعوا على ترك حديثه» ، وقال: «وذكره أبو العرب وابن شاهين في جملة الضعفاء» .

وقال ابن عدي في «الكامل» (١/٣٠٤) : «ولإسماعيل بن أبان غير ما ذكرت من الروايات عن هشام بن عروة وغيره، وعامّتها لا يُتابع عليه، إما إسناداً وإما متناً» .

وقال المزي في «تهذيب الكمال» (٣/١٢) : «وهو مجمع على ضعفه» ، وتناوله الذهبي في «الميزان» (١/٢١١-٢١٢) ، ونقل عن الأئمة ما لا يقبل الشك بوهائه وضرورة تركه، وقال في «ديوان الضعفاء والمتروكين» ... (١/٧٩ رقم ٣٦٩) : «متروك» .

ثانياً: إسماعيل بن عمرو (١) بن نَجيج الكوفي ثم الأصبهاني.

أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١/٣٢ - ط. القديمة، أو ١/ ٣٣٠ - ط. دار الغرب) ، ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/٦٦-٦٧) .

وإسماعيل هذا هو آفة هذا الطريق، تساهل ابن حبان بترجمته في «الثقات» (٨/١٠٠) ، وقال عنه: «يُغرب كثيراً» ، بينما قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٢/١٩٠) عنه: «ضعيف الحديث» ، وقال ابن عدي في «الكامل»

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 492 (SanadKitab #3346, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.