Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 541

  1. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  2. ما يستفاد من هذا الأثر

ونستفيد من هذا الأثر أموراً؛ هي:

أولاً: حسرُ الفرات عن جبلٍ من ذهب فتنةٌ.

ثانياً: أنّ المراد بالذهب المعدن، ففيه: «فذكر معدن الذهب» ، وجَعْلُه كنايةً عن النفط أو غيره -كما يقول العقلانيون- فهذا إخراجٌ للفظ عن معناه، وحصرُه في وقت معين لم يقم عليه دليل، وفيه عدم مراعاةٍ لفهم المخاطَبِين عند سماعهم له (١) .

ثالثاً: أن فتنةَ حسر الفرات تدخل في عموم الهرج الوارد في الأحاديث الكثيرة في «الصحيحين» (٢) ، وغيرهما.

خامساً: إن هذه الفتنة من إرهاصات خروج المهدي آخر الزمان، وصرح بذلك علي ﵁ لما قال: «ثم يخرج رجل من عترة النبي ﷺ يُصلح الله على يديه أمرهم» .

قال البرزنجي في «الإشاعة» (ص ٩١) عند كلامه على (العلامات التي يعرف بها المهدي) : «وأما الأمارات الدالة على خروجه؛ فمنها: أنه ينشقّ الفراتُ فينحسر عن جبل من ذهب» ، وكرره بعده بورقة، وزاد: «فإذا سمع به الناس ساروا إليه، واجتمع ثلاثةٌ كلُّهم ابنُ خليفة، يقتتلون عنده، ثم لا يصير إلى واحدٍ منهم ... » .

قلت: يدلّ على ذلك حديث ثوبان ﵁ مرفوعاً؛ وهو:

ما أخرجه ابن ماجه في «السنن» (٤٠٨٤) ، والبيهقي في «الدلائل» (٦/ ٥١٥) ، وأبو عمرو الداني في «الفتن» (٥/١٠٣٢ رقم ٥٤٨) من طريق عبد الرزاق، والحاكم في «المستدرك» (٤/٤٦٣-٤٦٤) من طريق الحسين بن

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 541 (SanadKitab #3346, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.