Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 548

  1. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  2. ما يستفاد مما مضى من أحاديث في هذا الباب
  3. أولا: إن الفتن آخر الزمان قبل المهدي، عند الملاحم تبدأ من العراق

قال جرير بن عبد الحميد الضبي: «كان مغيرة لا يعبأ بحديثه» ، وقال عمرو بن علي: «ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثا عنه بشيء قط» . نقلهما ابن عدي في «الكامل» (١/٣٩٨) . وقال أبو بكر بن عياش: «الأصبغ ابن نباتة وهيثم؛ هؤلاء الكذابين» (١) . وقال ابن معين: «ليس يساوي حديثه شيئاً» (٢) . وقال -أيضاً-: «ليس بثقة» (٣) . وقال مرة: «ليس حديثه بشيء» (٤) .

وقال النسائي في «ضعفائه» (٢٨٦) : متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة (٥) . وقال ابن حبان في «المجروحين» (١/١٧٤) : «فتن بحب علي بن أبي طالب، فأتى بالطامات في الروايات؛ فاستحق من أجلها الترك» .

وضعفه أبو حاتم، وابن سعد، وأبو داود، وأبو أحمد الحاكم، والبزار، والدارقطني، والساجي، وابن عدي، والعقيلي، والفسوي، ومحمد بن عمار، والبرقاني، وأبو العرب، وابن شاهين، وآخرون (٦) .

ونستفيدُ مما مضَى من أحاديثَ في هذا الباب:

أولاً: إن الفتن آخر الزمان قبل المهدي، عند الملاحم تبدأ من العراق، وهذا سبب غير مباشر لها، والسبب المباشر رفع الصليب في الشام بعد غدر

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 548 (SanadKitab #3346, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.