Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 562

  1. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  2. ما يستفاد مما مضى من أحاديث في هذا الباب
  3. سادسا: ما يؤكد أن (الذهب) هو معدن الذهب

عنه النبي ﷺ من ظهور المعادن وحضور شرار الناس عندها، وهذا يلتقي مع ما نحن بصدده من حَسْرِ الفرات عن الذهب، وهذا ما وقفتُ عليه من أحاديث في ذلك:

أخرج أحمد في «المسند» (٥/٤٣٠) : حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سُليم، عن جده أنه أتى النبي ﷺ بفضة، فقال: هذه من معدن لنا. فقال النبي ﷺ: «ستكون معادنُ يحضرها (١) شرارُ الناس» .

وهذا حديث حسن بشواهده، رجاله ثقات عدا إبهام الرجل الذي من بني سُليم وجده.

قال شيخنا الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٤/٥٠٦ رقم ١٨٨٥) : «رجاله ثقات، رجال الشيخين غير الرجل؛ فإنه لم يسمّ» .

وأخرج الطبراني في «المعجم الصغير» (رقم ٤٢٦) وفي «الأوسط» (٢) (رقم ٣٥٥٦) -ومن طريقه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٨/٢٤٦-٢٤٧) - من طريق سُعير بن الخميس، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: أُتي النبي ﷺ بقطعة من ذهب، كانت أول صدقة جاءته من معدن. فقال: ما هذه؟ قالوا: صدقة من معدن لنا. فقال:

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 562 (SanadKitab #3346, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.