Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 564

  1. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  2. ما يستفاد مما مضى من أحاديث في هذا الباب
  3. سادسا: ما يؤكد أن (الذهب) هو معدن الذهب

وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٢/١٤١ رقم ١٥٠٩) من طريق يحيى ابن كثير أبي غسان العنبري، نا حفص المزني، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي عائشة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:

«لا تقوم الساعة حتى تظهر معادن كثيرة، لا يسكنها إلا رذال الناس» .

قال الهيثمي في «المجمع» (٧/٣٣١) : «رواه الطبراني في «الأوسط» ، وفيه من لم أعرفه» .

وورد عن عبد الله بن عمرو قوله، وفيه التصريح بحسر الذهب، وأنه يقع ذلك بعد قدوم واحتلال شرار الناس له، يتبعه الخسف بهم.

أخرج الحاكم في «مستدركه» (١) (٤/٤٥٨) -وصححه ووافقه الذهبي في «التلخيص» -، قال: أخبرنا غيلان بن يزيد الدقاق بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول:

«تخرج معادن مختلفة، معدن منها قريب من الحجاز، يأتيه من شرار الناس، يقال له (فرعون) ، فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب، فأعجبهم معتمله، إذ خُسف به وبهم» .

ورجاله ثقات، وإبراهيم بن الحسين (٢) هو ابن ديزيل، إمام، حافظ، ثقة؛ كما في «السير» (١٣/١٨٤) . وقارظ بن شيبة، قال النسائي: «ليس به بأس» ،

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 564 (SanadKitab #3346, hlm. urut 562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.