Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 566

  1. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  2. ما يستفاد مما مضى من أحاديث في هذا الباب
  3. سادسا: ما يؤكد أن (الذهب) هو معدن الذهب

والمدينة بلصق أبلى، بينما ذكر في حرف الفاء (٤/٢٤٥) : (فَران) ، قال: «ماء لبني سليم، يقال له: معدّ فران، به ناس كثيرة» . وقال الفيروز آبادي في «المغانم المطابة» (٣/١٠٩٦) : «معدن بني سُليم -بضم السين- من أعمال المدينة، ويقال عنه: معدن فران، على طريق نجد» .

وذكرت في بعض طرق الحديث السابقة كذلك؛ إذ فيها (ديار سُلَيم) ، وهي الديار التي تواجهك عندما تمضي من المدينة مُصْعِداً إلى مكة، فتميل إلى وادٍ يقال له: عُرَيفِطَان معن، ليس به ماء ولا مرعى، وحذاؤه جبال يقال لها: أُبلى، فيها مياهٌ؛ منها: بئر معونة، وذو ساعدة، وذو جماجم، أو حماحم، والوسباء، وهي قنان متّصلة بعضها ببعض (١) .

وبالقرب من (الفُرع) قَلَهى وذي رولان (٢) ، وهي اليوم من الشمال على الطريق من المهد إلى المدينة (٣) .

وهي الآن ضمن (محافظة مهد الذهب) (٤) .

وكان في هذه الديار -على حد تعبير الحربي في «المناسك» (ص ٣٣٠) -: «ذهب كثير، يستخرج في قديم الدهر، ويحفر عليه في جبل يمنة الطريق للمصعد، فعظمت فيه المؤونة، وقال: «زعم ابن أبي سعد أنهم كانوا إذا استخرجوه جاءتهم الحريش وجعدة وقشير وأخذوه منهم، وغلبوهم عليه» ،

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 566 (SanadKitab #3346, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.