Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 1, halaman 63

  1. فصل استمرار خروج الخوارج ووصول فتنتهم إلى كل مكان

بالحجة والبرهان من قبل العلماء (١) ، والتخويف والتهديد من قبل السلطان، أو بهما جميعاً، أو بما يقضيه الله ﷿ في سنته الكونية.

وقد تفطن لهذا الإمام وهب بن منبه لما قال في نصيحته إلى أبي شَمِر ذي خولان، -وهي طويلة جدّاً- (٢) ، وفيها:

«ألا ترى يا ذا خولان! أني قد أدركت صدر الإسلام، فوالله ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرّقها الله على شر حالاتهم، وما أظهر أحد منهم قوله إلا ضرب الله عنقه، وما اجتمعت الأمة على رجل قط من الخوارج، ولو أمكن الله الخوارج من رأيهم لفسدت الأرض، وقطعت السبل، وقُطع الحج عن بيت الله الحرام (٣) ، وإذَنْ لعَادَ أمرُ الإسلام جاهلية حتى يعود الناس

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 1، ص 63 (SanadKitab #3346, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.