Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 603

  1. فصل في محاذير قراءة أحاديث الفتن لإسقاطها على الواقع
  2. رابعا: أخطر ما رأيت على الإطلاق في التعامل مع أحاديث الفتن فهمها على قواعد أهل الباطل
  3. إن قيل قد أقر النبي ﷺ حيي بن أخطب على تفسير الحروف بالأعداد
  4. ثانيا: فقد علم مخالفته ﵌ لليهود في أفعالهم وأقوالهم

«فهذا دليل أن ذلك كان من عرف اليهود واصطلاحهم، ومن المعلوم قطعاً أنه لم يكن ذلك من لغة العرب، كما يعلم قطعاً أن العرب لم تعارض القرآن، فما هو إلا من علم اليهود ومن أوضاع أسحارهم، وقد ثبت عن ابن عباس النهي عن عد أبي جاد، والإشارة إلى أن ذلك من السحر (١) ، وأما ما يفعل الشعراء من التاريخ بذلك العدد فلا بأس به، وغايته أنهم يختارون كلمة بذلك العدد، فيها حال يُطابق ما فعلوه له، والفأل الحسن لا بأس به، فذلك هو سنة، إذا كان على أسلوبه، إلا أن ما روي عن ابن عباس من النهي عنه ما يقضي بأنه لا يُفعل ذلك في شيء، وكلامنا في غير ما يفعلونه، وهو علم الأوفاق الذي ستعرفه.

فإن قلت: فقد أقر رسول الله ﵌ حُيي بن أخطب على تفسير تلك الحروف بالأعداد!!

قلت (٢) :

أما أولاً: فمعلوم أن تلك الحروف ليست موضوعة للأعداد في العربية، وقد عُلم أنه -تعالى- أنزل القرآن عربيّاً فلا يُفسَّر العربي إلا بالأوضاع العربية لا بالأوضاع العبرانية.

وأما ثانياً: فقد عُلم مخالفته ﵌ لليهود في أفعالهم وأقوالهم؛ فسكوته عن الإنكار هذا كسكوته عن الإنكار إذا مروا إلى كنائسهم.

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 603 (SanadKitab #3346, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.