Lewati ke konten

Kitab: العراق في أحاديث وآثار الفتن · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca Juz 2, halaman 644

  1. فصل جولة سريعة مع "هرمجدون"، وما هو على شاكلته، وما ذكروه عن (فتنة العراق)
  2. جملة من تكهنات صاحب هرمجدون

ويعظم على قَدْر خطره وأثره في الأمة.

وسأسوق لك (١) جملة من (تكهنات) صاحب «هرمجدون» ، نقل بعضها من (مخطوطاته) المدّعاة، وصرح ببعضها الآخر من خلال (رفع درجات حدة الحدس والاستبصار) ، و (التدبر) و (التأمل) ! لديه فيما يخص (العراق) .

ذكر صاحب «هرمجدون» في مواطن منه أن (صدام حسين) -الرئيس العراقي المنخلع- هو السفياني، وأنّ له ذِكْراً في مخطوط: «أسمى المسالك لأيام المهدي الملك لكل الدنيا بأمر الله المالك» (٢) ، وفيه -على زعمه- (ص ٢١٦) : «وفي عراق الشام رجل متجبر ... وسفياني في إحدى عينيه كسل قليل، واسمه من الصدام، وهو صدام لمن عارضه، الدنيا جمعت له في كوت صغير، دخلها وهو مرهون، ولا خير في السفياني إلاّ بالإسلام، وهو خير وشر، والويل لخائن المهدي الأمين» .

يعلق صاحب «هرمجدون» (ص ٢٢) على هذا النص بقوله:

«وفي هذا النص ذِكْر اسم حاكم العراق الجبار بالتحديد اسماً ووصفاً أنه السفياني، وسيأتى مزيد من أوصافه في البيان الخاص به، وفيه أنه دخل الكويت، وهو مخدوع قد مُكر به وخُدِعَ حتى يغزوها؛ فيتخذ الروم ذلك ذريعة لما فعلوه وسيفعلوه، والسفياني صدام هو السفياني الأول، وسيليه السفياني الثاني المُشَوّه وهو ابنه، والذي يعمل برصيد أبيه كما سنبين ذلك ... -بإذن الله-.

Rujukan halaman ini: العراق في أحاديث وآثار الفتن، ج 2، ص 644 (SanadKitab #3346, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.