وتقوى بها الخائضون العابثون (١) ، وكانوا من خلال ذلك كلِّه يُروِّجون لنصر واقعٍ لا محالة للعراق، وخاب الأمل -للأسف-، ووقعت الكارثة، وسقطت بغداد (٢) ،ولا حول ولا قوة إلا بالله.