Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'qib 'ala Tafsiri Suratil Fil · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 8, halaman 154

  1. القسم الثاني: تفسير السورة، وفيه مقدمة وبابان
  2. الباب الثاني في البحث مع المعلم رحمه الله تعالى في ﴿ترميهم﴾
  3. فوائد وقواعد ينبني عليها البحث
  4. ٩ - المصادر من حيث مدلولها على ضربين

وقع مرة واحدة فقط لكان كالميؤوس منه، ولو كان يتكرر بكثرة لَما ناسبته قد التوقعية لأن التوقع على شك كما سبق. وأما التي للتكثير، فكأنها قد التحقيقية دخلت لتحقيق الاستمرار، ولذلك يكثر دخول اللام عليها، كما يأتي.

هذا، وذهب الجمهور إلى أنّ (ربما) تصرف المضارع إلى المضيّ مطلقًا، وقال بعضهم: بل غالبًا. والظاهر أنَّ مرادهم أنها تفيد التكرار المتحقق في الماضي، المظنون في المستقبل، كما تقدم عن السيرافي في الفائدة السابعة، وذلك ظاهر في قوله: "ربما تجزع النفوس الخ". وأما (قد) فنقلوا عن سيبويه أنها قد تكون بمنزلة (ربما)، وأنشد بيت:

قد أتركُ القِرْنَ مصفرًّا أناملُه ... كأنّ أثوابَه مُجَّتْ بِفِرْصَادِ (¬١)

ففسّره ابن مالك بأنها بمنزلتها في التقليل والصرف إلى المضي، فخالفه أبو حيان قال: "بل مراده في التكثير فقط" (¬٢).

قال عبد الرحمن: ليس معنى الصرف إلى المضيّ أن يصير ماضيًا البتة، فإن هذا ليس مرادًا في (ربّما) نفسها كما مرّ، وإنما المراد الاستمرار المتحقق في الماضي، المظنون في المستقبل، على نحو ما تقدم في (ربما)، وما ذكره السيرافي كما مرّ في الفائدة السابعة. وهذا ثابت للمضارع مع قد التقليلية أو التكثيرية، فلا وجه لإنكاره.

[ص ١٣] (¬٣) (٩) المصادر من حيث مدلولها على ضربين: الأول ما

Rujukan halaman ini: التعقيب على تفسير سورة الفيل للفراهي - ضمن «آثار المعلمي»، ج 8، ص 154 (SanadKitab #335, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.