Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'qib 'ala Tafsiri Suratil Fil · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 8, halaman 169

  1. القسم الثاني: تفسير السورة، وفيه مقدمة وبابان
  2. الباب الثاني في البحث مع المعلم رحمه الله تعالى في ﴿ترميهم﴾
  3. فوائد وقواعد ينبني عليها البحث
  4. ١٤ - الفرق بين الجملتين الحاليتين: «جئتني تسرع» و «جئتني وأنت تسرع»
  5. تقرير المجاز في استعمال ما هو للحال فيما هو ماضي أو مستقبل

اللطائف لا تتغلغل فيها إلا أذهان الرَّاضَة من علماء المعاني" (¬١).

وقال ابن هشام "القاعدة السادسة: "أنهم يُعبِّرون عن الماضي والآتي كما يعبِّرون عن الشيء الحاضر قصدًا لإحضاره في الذهن، حتى كأنه مُشاهَد حالةَ الإخبار ... " (¬٢).

[ص ٣١] فمن أمثلتهم المشهورة في هذا قول تأبط شرًّا:

فإنّي قد لقيتُ الغُولَ تهوي ... بسَهْبٍ كالصحيفةِ صَحْصَحانِ

فأضربُها بلا دَهَشٍ فخرَّتْ ... صريعًا لِليدين وللجِران

فتقرير الاستعارة ــ على ما حققه السيد الشريف (¬٣) وغيره ــ أن يقال: شبّه الضرب منه للغول في الماضي بضرب يقع منه لها في الحال بجامع التحقّق في كلّ في نفسه، ثم استعار اللفظ الدالّ على المشبّه به للمشبّه، واشتقّ منه "أضرب".

ونظيره ــ والواقعة مستقبلة ــ قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [النحل: ١٢٦]. قال في "المغني": "لأن لام الابتداء للحال" (¬٤). فتقدير الاستعارة أن يقال: شبّه الحكم الذي سيقع يوم القيامة بحكم يقع في الحال بجامع التحقق إلخ.

Rujukan halaman ini: التعقيب على تفسير سورة الفيل للفراهي - ضمن «آثار المعلمي»، ج 8، ص 169 (SanadKitab #335, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.