Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'qib 'ala Tafsiri Suratil Fil · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 8, halaman 198

  1. القسم الثاني: تفسير السورة، وفيه مقدمة وبابان
  2. الباب الثاني في البحث مع المعلم رحمه الله تعالى في ﴿ترميهم﴾
  3. فصل
  4. ٣ - التعقيب على كلام المعلم في مجيء الحال من المجرور

[ص ٥٨] الوجه الثاني (¬١): أن الحال لا بد أن تقارن عاملها في الزمان (¬٢). وتقدم في فصل (هـ) من القسم الأول أنه لو كان إرسال الطير إنما هو لأكل جثث الهلكى لكان الظاهر أن يتأخر إرسالها عن رمي أهل مكة، على فرض وقوعه، فعلى فرض تأخره تنتفي المقارنة.

الوجه الثالث: أن ﴿تَرْمِيهِمْ﴾ يلي ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾، والأصل والظاهر أنه لها حالًا منها أو نعتًا لها (¬٣). فلا يجوز أن يكون حالًا من الهاء في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ متعلّقًا بالخطاب في أول السورة، إذ لا قرينة على ذلك، بل القرائن القوية تؤيد رمي الطير، وقد تقدم بيان ذلك.

[ص ٥٩] الوجه الرابع: أنّ ﴿تَرْمِيهِمْ﴾ لو كان خطابًا على أنه حال من الهاء في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ لكان جاريًا على غير من هو له، وإذن لوجب على قانون العربية أن يقال: "ترميهم أنت" (¬٤).

الوجه الخامس: أنني أشكّ في صحة "مررنا بزيد تحدثه" أو "تحدثه أنت"، وإن صحّ فهو ضعيف. وهو نظير ﴿تَرْمِيهِمْ﴾ حالًا من الهاء في

Rujukan halaman ini: التعقيب على تفسير سورة الفيل للفراهي - ضمن «آثار المعلمي»، ج 8، ص 198 (SanadKitab #335, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.