هذا، وللحديث شاهد عند أبي داود وأحمد في «المسند» (٥/ ٤٨٠) (¬١) بسند رجاله ثقات عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن رجل من أصحاب النبي ﵌ مرفوعًا: «إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربهما بابًا أقربهما جوارًا، فإذا سبق أحدهما فأجب الذي سبق».
وفي «التهذيب» (¬٢) أيضًا: وروى أبو داود عن محمد بن كثير عن الثوري عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عثمان عن عائشة في القبلة للصائم.
ورواه النسائي (¬٣) من حديث أبي عوانة، فلم ينسبه. وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري فقال: طلحة بن عبد الله بن عوف.
أقول: في «مسند أحمد» (٦/ ١٧٩) (¬٤): «ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد ــ يعني ابن إبراهيم ــ عن طلحة عن عائشة ... ».
قال ابن حجر: فالأشبه أنه من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف؛ لأن عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من محمد بن كثير.