Lewati ke konten

Kitab: Al-Wuhdan · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 13, halaman 234

  1. ١٨٢ - (ت س) يحيى بن إسحاق، ويقال: ابن أبي إسحاق، الأنصاري

نعم، ما فيه من أن الشمس ستطلع في آخر الزمان من مغربها، مما تواترت به الأخبار، وليس عند أهل الهيئة الحديثة ما يردّه؛ فإنهم يزعمون أن هذا الطلوع والغروب إنما هو نتيجة دوران الأرض حول الشمس. فمن المحتمل ــ على رأيهم ــ أن يعرض للأرض ما يعكس دورتها.

على أن من يؤمن بالله ﵎ يعلم قدرته على خرق العادات.

وكذلك عدم نفع إحداث الإيمان أو التوبة بعد طلوع الشمس من مغربها، ثابت في الأخبار، وفُسّر به قول الله ﷿: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ الآية [الأنعام: ١٥٨].

والكلام في تقرير ذلك في محلّه.

وأما يأجوج ومأجوج، فالكلام فيهم طويل، والأثر موقوف، وابن عمرو كان يأخذ عن أهل الكتاب وغيرهم.

فليس في القصة ما يدل على ضعف وهبٍ. والله أعلم.

١٨١ - (تمييز) وَهْب بن عُقبة العجلي (¬١):

وثَّقه ابن معين.

١٨٢ - (ت س) يحيى بن إسحاق، ويقال: ابن أبي إسحاق، الأنصاري (¬٢):

عن عمه رافع بن خَديج، ومُجاشع بن مسعود. وعنه يحيى بن أبي كثير.

Rujukan halaman ini: الوحدان - ضمن «آثار المعلمي»، ج 13، ص 234 (SanadKitab #340, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.