Lewati ke konten

Kitab: Tarajimu Muntakhabah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 14, halaman 104

  1. عبد الله بن محرر العامري، الجزري، قاضيها

من ذلك قوله: إن النبي ﷺ قال: «والذي كَرَّم وجه محمد». ولا يعرف عنه ﷺ أنه حلف بمثل هذه اليمين، وإنما كان بعض أصحابه يحلف بها.

ومن ذلك قوله: إنه ﷺ هزَّ الراية ... إلخ. والمشهور أن النبي ﷺ قابل القوم يومين، ثم قال: «لأعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبّ الله ورسوله، فأصبح الناس وكلٌّ يرجوها، فأرسل إلى علي ﵁، وكان أرمد، فتفل في عينيه فبرأ، فأعطاه الراية».

ومنها قوله: «حتى فتح خيبر وفَدَك».

والمعروف أن فَدَك لم تُفتح بحرب، ولكن لما فُتِحت خيبر أرسل أهل فَدَك إلى النبي ﷺ فصالحوه.

[ص ٧٣] وبالجملة؛ فأصل القصة ثابت، وعبدالله غير ضابط، يروي فيزيد وينقص، وكذلك يظهر من حديثه السابق (¬١) «لا يحلُّ لأحد ... » إلخ.

وروى شريك عنه عن ابن عباس قال: «فُرِضَ على نبيكم ﷺ خمسون صلاة، فسأل ربه ﷿، فجعلها خمسًا» «المسند» (١/ ٣١٥).

١٧٤ - عبد الله بن مُحرَّر العامري، الجَزَري، قاضيها (¬٢):

قال ابن المبارك: كنت لو خُيرت أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله ابن مُحرّر، لاخترت أن ألقاه، ثم أدخل الجنة، فلما لقيته كانت بعرة أحبّ إليّ منه.

Rujukan halaman ini: تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» - ضمن «آثار المعلمي»، ج 14، ص 104 (SanadKitab #341, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.