Lewati ke konten

Kitab: Tarajimu Muntakhabah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 14, halaman 28

  1. بشير بن المهاجر الغنوي

قال ابن حجر في «المقدمة» (¬١): «هو تعنُّت»، يعني كلام الدارقطني.

أقول: إن لم يكن إلا هذا فهو تعنت؛ إذ لا مانع أن يكون ابن عقيل رواه على الوجهين، فإنه كان سيئ الحفظ، فحَفِظه زائدةُ على الوجهين، ورواه مرة كذا، ومرة كذا.

على أنه ليس تخطئة بَدَل بأولى من تخطئة حسين الجعفي. بل القياس يقتضي أن الصواب رواية بدل؛ فإنّ غالب رواية ابن عقيل إنما هي عن جابر. فمن قال: ابن عقيل عن جابر، فقد سلك الجادة، فهو أولى أن يكون خطأ ممن خالف الجادة.

وهب أن بدلًا أخطأ في هذا الحديث، فليس ذلك بموجب ضعفه مطلقًا؛ فإنه ما من ثقة إلا يوجد له خطأ. والله أعلم.

هذا، وظاهر عبارة الدارقطني أنه إنما ضعفه لأنه لم يعلم أحدًا روى الحديث عن زائدة غيره. كأنه لم يقف على رواية الجعفي. والله أعلم.

٧١ - [ص ١٥] بشير بن المهاجر الغَنَوي (¬٢):

وثّقه ابن معين والعجلي. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد: منكر الحديث، قد اعتبرتُ أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه (¬٣). وقال ابن عديّ: روى ما لا يتابع عليه ... وقال

Rujukan halaman ini: تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» - ضمن «آثار المعلمي»، ج 14، ص 28 (SanadKitab #341, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.