Lewati ke konten

Kitab: Majalisut Tadzkir min Haditsil Basyirin Nadzir · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 75

  1. مجالس التذكير من حديث البشير النذير
  2. لا لوم على من صدق المتاب محاجة آدم وموسى ﵉.
  3. إقتداء

ليس في دار التكليف ولا في مقام التبليغ. فلما ذكر آدم دليله ذكر موسى ما غفل عنه فسلم.

إقتداء:

المناظرة في العلم والدين والمحاجة بالحق عن الأصول الشرعية والكمالات الإنسانية لا يتعالى عنها كبير لكبره، ولا يحتقر فيها صغير لصغره، فالحق هو الحق على أي لسان ظهر، والحجة هي الحجة من أي ناحية قامت، وعلى هذا الأصل حاج موسى آدم وهو أبوه.

ومن حق المناظر أن يذكر كل ما يراه من الحجة الحقة لإثبات قوله ولو كان فيه ثقل على خصمه، وعلى هذا الأصل نسب موسى لآدم الإغواء والإخراج -وإن لم يكن من فعله- لأنه متسبب عنه.

ومن الواجب على من لاح له الحق في حجة خصمه أن يسكت ويسلم. فقد علمنا أن النبيان الكريمان كيف يعتمد على الحجة في البداية وكيف يخضع لها في النهاية والقدوة هما صلى الله وسلم عليهما (١).

Rujukan halaman ini: مجالس التذكير من حديث البشير النذير، ص 75 (SanadKitab #34886, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.