Lewati ke konten

Kitab: Majalisut Tadzkir min Haditsil Basyirin Nadzir · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 82

  1. مجالس التذكير من حديث البشير النذير
  2. لا يجزم لأحد أنه من أهل الجنة إلا بنص من الشارع
  3. الشرح

ترجمة شخصي الحديث:

شخصا الحديث هما اللذان كانا سببا في وروده وهما أم العلاء المزكية وعثمان المزكى. فأما أم العلاء فهي بنت الحارث بن ثابت الأنصاري الخزرجية، وهي أم خارجة بن زيد الراوي عنها. وأما عثمان بن مظعون فهو أبو السائب بن حبيب بن وهب القرشي الجمحي من السابقين، أسلم بعد ثلاثة عشر رجُلا، هاجر الهجرتين، وشهد بدرا، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة، وأول من دفن بالبقيع منهم.

الشرح:

لما جاء المهاجرون إلى المدينة ولا أهل لهم ولا مال، نزلوا على الأنصار من الأوس والخزرج فاقتسمهم الأنصار بالقرعة فطار في قسمة بيت زيد بن ثابت عثمان بن مظعون فأنزلوه في أبياتهم فمرض مرضه الذي توفي فيه فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله ﵌ فقامت أم العلاء في حضرة النبي ﵌ تثني على عثمان فدعت له بالرحمة وشهدت له جازمة بأن الله أكرمه أي بالجنة لأنها هي دار كرامة الله لعباده، فأنكر عليها النبي- ﵌ وقال لها وما يدريك أن الله أكرمه؟ أي من أين علمت ذلك. ففدته بأبيها تأدبا معه- ﵌ في الخطاب وقالت فمن يكرمه الله أي إذا لم يكرم عثمان مع سابقيته وهجرته وبدريته فمن يكرم! فبين لها النبي- ﵌ ما يجوز أن يقطع به وما لا يجوز أن يتعدى حد الظن، فقال لها أما هو فقد أتاه اليقين، يعني الموت وهذا مقطوع به، وإني لأرجو له الخير، وهذا هو الذي لا يجاوز حد الظن، ثم بين لها أن الغيب لا يعلمه إلا الله وأن البشر لا يعلمون الغيب حتى الأنبياء- ﵈ فإنهم لا يعلمون

Rujukan halaman ini: مجالس التذكير من حديث البشير النذير، ص 82 (SanadKitab #34886, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.