Lewati ke konten

Kitab: Majalisut Tadzkir min Haditsil Basyirin Nadzir · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 87

  1. مجالس التذكير من حديث البشير النذير
  2. تكثير السواد ‹‹من كثر سواد قوم فهو منهم››
  3. الأحكام

فكتب فيه أبو الأسود محمد ابن عبد الرحمن الأسدي اسمه ليكون من جملته. ثم لقي عكرمة مولى ابن عباس، فذكر ذلك له، فنهاه عكرمة عن أن يكون في ذلك الجيش وأخبره عن ابن عباس بما كان من سبب نزول قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾، وهو أن قوما من المسلمين كان المشركون يخرجونهم معهم، لا ليقاتلوا المسلمين، وإنما ليكثروا سواد المشركين، ويظهروا عظم جيشهم، وكثرة عددهم في أعين المسلمين. فكانوا يقتلون بما يصيبهم من رمي السهام وضرب السيوف فأخذهم الله لمجرد تكثيرهم سواد المشركين، وإن لم يشاركوهم في القتال، ولا حضروه طائعين، وأنزل الآية الكريمة فيهم.

المطابقة:

ذكر عكرمة هذا لأبي الأسود لأنه أفاد حكم الله فيمن كثر سواد المقاتلين للمسلمين دون أن يقاتل، أو يكون راضيا أو طائعا بالحضور. فكيف بمن اكتتب للقتال مثل أبي الأسود؟ ولا فرق في المؤاخذة في قتال المسلمين، بين أن يكون مع المشركين أو مع المسلمين في الفتنة.

الأحكام:

من حضر مع قوم وكثر جمعهم فهو منهم وشريك لهم في عملهم، سواء أكان خيرا أم شرا كما يفيده الحديث الذي جعلناه ترجمة. وهو في مسند أبي يعلي. فأما في الشر فالنص فيه حديث ابن عباس هذا، وأما في الخير فحديث أبي هريرة في الصحيح، في القوم الذين يجتمعون فيسبحون الله ويكبرونه ويهللونه ويحمدونه ويسألونه ويستجيرونه ويستخيرونه ويستغفرونه، فيقول الله للملائكة ﵈، قد غفرت

Rujukan halaman ini: مجالس التذكير من حديث البشير النذير، ص 87 (SanadKitab #34886, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.