Lewati ke konten

Kitab: Majalisut Tadzkir min Haditsil Basyirin Nadzir · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 95

  1. مجالس التذكير من حديث البشير النذير
  2. الشرك والوثنية ودعوى النبوة
  3. عبادة الأوثان

فهذه الطوائف الكثيرة كما قد لحقت بالمشركين وصدق رسول الله- ﵌ في قوله: «لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين».

عبادة الأوثان:

كانت عبادة الأوثان في الجاهلية بالخضوع والتذلل لها ورجاء النفع وخوف الضر منها، فينذرون لها النذور وينحرون لها النحائر يلطخونها بالدماء ويتمسحون لها.

وفي الناس اليوم طوائف كثيرة لها أشجار ولها أحجار تسميها بأسماء وتذكرها بالتعظيم وتذبح عندها الذبائح وتوقد عليها الشموع وتحرق عندها البخور وتتمسح بها وتتمرغ عليها. مثل فعل الجاهلية أو تزيد.

فصدق عليهم رسول الله- ﵌: «وحتى يعبدوا الأوثان».

هذا كله واقع في الأمة لا شك فيه، وكما كان من نصح نبيها- ﵌ أن أنذرها بوقوعه فيها قبل وقوعه - فإن من نصح علمائها لها أن يعرفوها به اليوم بعد وقوعه، ويصوروه لها على صورته الشركية الوثنية التي ينفر منها المسلم بطبعه. ولو أن الأمة سمعت صيحات الإنكار من كل ذي علم لأقلعت عن ضلالها. ورجعت إلى رشدها فما أسعد من نصحها من أهل العلم وجاهد لإنقاذها. وما أشقى من غشها وزادها رسوخا في ضلالها، وتماديا في هلاكها، فحيهلا على العمل أيها المصلحون الناصحون المخلصون، فإن عهد الغش والخديعة قد آذن بذهاب، وأن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب.

Rujukan halaman ini: مجالس التذكير من حديث البشير النذير، ص 95 (SanadKitab #34886, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.