Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 3, halaman 303

  1. كتاب الصيام
  2. ما يباح للصائم
  3. ٧ - الحجامة

تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا، إِلا من أجل الضعف" (١).

عن ابن عبّاس ﵄ "أن النّبيّ ﷺ احتجم وهو صائم" (٢).

وعن ابن عبّاس وعكرمة ﵃ قالا: "الصوم ممّا دخَل وليس ممّا خرَج" (٣).

ولا يعكّر على هذا قوله ﷺ: "أفطر الحاجم والمحجوم" (٤).

قال شيخنا ﵀ في "مختصر البخاري" (١/ ٤٥٥) -بحذف-:

" ... لكنّ الحديث منسوخ، وناسخه حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "أَرْخَص النّبيّ ﷺ في الحجامة للصائم" وهو صحيح كما بينته هناك (٥).

وجاء في "الإِرواء" (٤/ ٧٤): "وفي "الفتح" (٤/ ١٥٥): وقال ابن حزم: صحّ حديث: "أفطر الحاجم والمحجوم" بلا ريب، لكن وجدنا من حديث أبي سعيد: "أرخص النّبيّ ﷺ في الحجامة للصائم". وإسناده صحيح، فوجب الأخذ به، لأنّ الرخصة إِنّما تكون بعد العزيمة، فدل على

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 3، ص 303 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.