صيام (١) صام عنه وليُّه" (٢).
وعن ابن عباس ﵄: "أنّ امرأة ركبَت البحر فنذَرت، إِنِ الله ﵎ أَنْجاها أنْ تصوم شهراً، فأنجاها الله ﷿، فلم تصم حتى ماتت.
فجاءت قرابة لها [إِمّا اختها أو ابنتها] إِلى النّبيّ ﷺ، فذكرت ذلك له، فقال: [أرأيتك لو كان عليها دَيْن كُنتِ تقضينه؟ قالت: نعم، قال: فَدَيْن الله أحق أن يُقضى]، [فـ] اقضِ [عن أمّك] " (٣).
وعنه ﵄: "أنّ سعد بن عبادة ﵁ استفتى رسول الله ﷺ فقال: إِنّ أمّي ماتت وعليها نذر فقال: اقضه عنها" (٤).
جاء في "أحكام الجنائز" (ص ٢١٥) -بتصرّف بعد أنْ ذكَر هذه الأحاديث-:
"قلت: وهذه الأحاديث صريحة الدَّلالة في مشروعيَّة صيام الوليّ عن