Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 4, halaman 41

  1. الجنائز
  2. ما على الحاضرين بعد موته

وأمّا حديث ابن أبي قتادة ﵁ الآتي؛ فلا يثبت؛ ولفْظه: "أنّ النّبيّ ﷺ حين قدم المدينة؛ يسأل عن البراء بن معرور؟ فقالوا: تُوفّي، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله! وأوصى أن يوجه إِلى القبلة لما احتضر، فقال رسول الله ﷺ: أصاب الفطرة، وقد رددت ثلثه على ولده، ثمّ ذهب فصلّى عليه، فقال: "اللهم اغفر له، وارحمه، وأدخله جنتك، وقد فعلت" (١).

ولا بأس في أن يَحْضُر المسلمُ وفاةَ الكافر ليعرض الإِسلام عليه؛ رجاءَ أن يسلم؛ لحديث أنس ﵁ قال: "كان غلام يهودي يخدم النّبيّ ﷺ، فمرض، فأتاه النّبي ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم.

فنظر إِلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم ﷺ فأسلم فخرج النّبيّ ﷺ وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار" (٢).

ما على الحاضرين بعد موته

فإِذا قضى وأسلم الروح؛ فعليهم عدّة أشياء:

١ - أن يغمضوا عينيه، ويَدْعوا له أيضاً.

عن أمّ سلمة قالت: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وقد شَقَّ بصرُهُ (٣)،

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 4، ص 41 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.