Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 4, halaman 89

  1. الجنائز
  2. حمل الجنازة واتباعها
  3. فضل اتباع الجنازة:

واتّباعُها على مرتبتين:

الأولى: اتّباعها من عند أهلها، حشى الصلاة عليها.

والأخرى: اتباعها من عند أهلها، حتى يُفرغ من دفنها.

وكُلاًّ منهما فعَل (١) رسول الله ﷺ.

هل تتبع جنازة المشرك؟

جاء في "مجموع الفتاوى" (٢٤/ ٢٦٥): "وسئل -رحمه الله تعالى- عن قوم مسلمين مجاوري النصارى؛ فهل يجوز للمسلم إِذا مرض النصراني أن يعوده؟ وإِذا مات أن يتبع جنازته؟ وهل على مَن فعَل ذلك من المسلمين وِزْرٌ أم لا؟

فأجاب: الحمد لله رب العالمين، لا يتبع جنازتَه، وأمّا عيادته فلا بأس بها (٢)؛ فإِنه قد يكون في ذلك مصلحةٌ لتأليفه على الإِسلام، فإِذا مات كافراً؛ فقد وَجَبت له النار؛ ولهذا لا يُصلّى عليه. والله أعلم".

فضل اتباع الجنازة:

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من شهد الجنازة

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 4، ص 89 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.