Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 4, halaman 205

  1. الجنائز
  2. زيارة القبور
  3. المقصود من زيارة القبور:

وقال ابن حزم ﵀: "ونستحب زيارة القبور، وهو فرض ولو مرةً؛ ولا بأس بأن يزور المسلم قبر حميمه المشرك، الرجال والنساء سواءٌ.

لما روينا من طريق مسلم ثمّ ساق إِسناده إِلى بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "نهيتكم عن زيارة القبور؛ فزوروها".

ومن طريق مسلم وساق إِسناده إِلى أبي هريرة ﵁ أنّه قال: زار النّبيّ ﷺ قبر أمه؛ فبكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربي أن أستغفر لها؛ فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها؛ فأذن لي؛ فزوروا القبور؛ فإِنها تذكر الموت".

قال: وقد صح عن أم المؤمنين وابن عمر وغيرهما زيارة القبور.

وروي عن عمر النهي عن ذلك، ولم يصح". انتهى.

قلت: يزور للعبرة فقط؛ فيتعظ ويعتبر ويبكي؛ خوفاً من أن يموت مُشركاً.

المقصود من زيارة القبور:

المقصود من زيارة القبور شيئان:

١ - انتفاع الزائر بذِكر الموت والموتى، وأنّ مآلهم إِمّا إِلى جنة وإمّا إِلى نار، وهو الغرض الأول من الزيارة، كما يدلّ عليه ما سبَق من الأحاديث.

٢ - نفع الميت والإِحسان إِليه: بالسلام عليه، والدعاء، والاستغفار له، وهذا خاصٌّ بالمسلم.

فعن عائشة ﵂ أيضاً أنها قالت: "كان رسول الله ﷺ كلما كان ليلتها من رسول الله ﷺ؛ يخرج من آخر الليل إِلى البقيع فيقول: السلام

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 4، ص 205 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.