Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 4, halaman 251

  1. الحج
  2. التكسب في الحج:

أم حجه عن أبيه ذاك أفضل أم ... ماذا الذي يا سادتي ظهرا

أفتوا مُحبّاً لكم نفسي فديتكمو ... وذكركم دأْبُه إِن غاب أو حضرا

فأجاب ﵁:

نقول فيه بأن الحج أفضل من ... فِعل التصدّق والإِعطاء للفُقَرا

والحج عن والديه فيه بِرُّهما ... والأم أسبق في البر الذي ذُكِرا

لكن إِذا الفرضُ خَصَّ الأَبَّ كان إِذًا ... هو المقدَّمَ فيما يمنع الضررا

كما إِذا كان محتاجاً إِلى صِلَةٍ ... وأمُّهُ قد كفاها من بَرَا البشرا

هذا جوابك يا هذا موازنةً ... وليس مفتيك معدودًا من الشعرا (١) ".

التكسُّب في الحجّ:

قال الله -تعالى-: ﴿ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيّام معلُومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعِموا البائس الفقير * ثمّ لْيَقضُوا تَفَثَهُم ولْيُوفوا نُذورهم ولْيطَوَّفوا بالبَيت العِتيق﴾ (٢).

قال ابن كثير ﵀ في "تفسيره": "قال ابن عباس: ﴿ليشهدوا منافع لهم﴾ قال: منافع الدنيا والآخرة، أما منافع الآخرة؛ فرضوان الله -تعالى- وأما منافع الدنيا؛ فما يصيبون من منافع البُدْن والذبائح والتجارات. وكذا قال مجاهد، وغير واحد: إِنها منافع الدنيا والآخرة، كقوله: ﴿ليس عليكم جُناحٌ

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 4، ص 251 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.