وليدخل من الناحية العليا التي فيها اليوم باب المعلاة؛ فإِنه ﷺ دخلها من الثنية العليا؛ ثنية (كَدَاءَ)، المشرفة على المقبرة، ودخل المسجد من باب بني شيبة؛ فإِن هذا أقرب الطرق إِلى الحجر الأسود.
فعن ابن عمر ﵄: "أنّ النّبيّ ﷺ دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى" (١).
وله أن يدخلها من أي طريق شاء؛ لقوله ﷺ: "كل فجاج مكة طريق ومنحر" (٢).
وفي حديث آخر: "مكة كلها طريق: يدخل من هاهنا، ويخرج من هاهنا" (٣).
فإِذا دخلت المسجد؛ فلا تنس أن تقدّم رجلك اليمنى (٤)، وتقول: "اللهم! صلّ على محمد وسلم، اللهمّ! افتح لي أبواب رحمتك" (٥).
أو: "أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان