رضي الله عنهما- قال: "طاف النّبيّ ﷺ في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمِحجَن (١) " (٢).
واستدلّوا كذلك بحديث جابر ﵁ قال: "طاف رسول الله ﷺ بالبيت في حجة الوداع على راحلته؛ يستلم الحجر بمحجنه؛ لأن يراه الناس وَلِيَشْرُفَ وليسألوه؛ فإِنّ الناس غَشُوه" (٣).
ومنهم من منَع ذلك (٤) إِلا لمرض أو سبب؛ وهو الراجح -والله أعلم- لما يأتي:
١ - إِن حديث جابر وضّح سبب الركوب، وهو قوله ﵁: "لأن يراه الناس، وليشرف، وليسألوه؛ فإِن الناس غَشُوه".
فماذا إِذا لم تكن حاجة لأن يُرى الطائف أو يشرف؟! وماذا إِذا لم يَغْشَهُ الناس؟!
٢ - إِن المتأمّل في النصوص الواردة في الركوب لا يراها تعدو وجود مرض أو سبب، وما أُجمل؛ فالروايات الأخرى تفصّله.
ومن ذلك: حديث أم سلمة ﵂ قالت: "شكوت إِلى رسول