Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 4, halaman 360

  1. الحج
  2. هل يركب الطائف؟

رضي الله عنهما- قال: "طاف النّبيّ ﷺ في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمِحجَن (١) " (٢).

واستدلّوا كذلك بحديث جابر ﵁ قال: "طاف رسول الله ﷺ بالبيت في حجة الوداع على راحلته؛ يستلم الحجر بمحجنه؛ لأن يراه الناس وَلِيَشْرُفَ وليسألوه؛ فإِنّ الناس غَشُوه" (٣).

ومنهم من منَع ذلك (٤) إِلا لمرض أو سبب؛ وهو الراجح -والله أعلم- لما يأتي:

١ - إِن حديث جابر وضّح سبب الركوب، وهو قوله ﵁: "لأن يراه الناس، وليشرف، وليسألوه؛ فإِن الناس غَشُوه".

فماذا إِذا لم تكن حاجة لأن يُرى الطائف أو يشرف؟! وماذا إِذا لم يَغْشَهُ الناس؟!

٢ - إِن المتأمّل في النصوص الواردة في الركوب لا يراها تعدو وجود مرض أو سبب، وما أُجمل؛ فالروايات الأخرى تفصّله.

ومن ذلك: حديث أم سلمة ﵂ قالت: "شكوت إِلى رسول

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 4، ص 360 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.