ويستلم الركن اليماني بيده في كل طوفة، ولا يقبّله، فإِن لم يتمكنّ من استلامه؛ لم تشرع الإِشارة إِليه.
عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "لم أرَ النّبيّ ﷺ يستلم من البيت إِلا الركنين (١) اليمانيين" (٢).
وعن ابن عمر قال: "ما تركت استلام هذين الركنين اليماني والحَجَرَ -مُذْ رأيت رسول الله ﷺ يستلمهما- في شدّة ولا رخاء" (٣).
ويقول بينهما: " ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وَقِنَا عذاب النّار﴾ " (٤).
ولا يستلم الركنين الشاميين؛ اتباعاً للنّبيّ ﷺ (٥).