كلّها موقف، ووقفت هاهنا وجَمْعٌ كلها موقف" (١).
وعن يزيد بن شيبان قال: "أتانا ابن مربع الأنصاري ونحن بعرفة -في مكان يباعده عمرو عن الإِمام- فقال: أما إِني رسولُ رسول الله ﷺ إِليكم، يقول لكم: قفوا على مشاعركم؛ فإِنكم على إِرثٍ من أرث أبيكم إِبراهيم" (٢).
ويقف مستقبلاً القبلة، رافعاً يديه يدعو ويُلبي.
عن أسامة بن زيد ﵁ قال: "كنت رديف النّبيّ ﷺ بعرفات، فرَفَع يديه يدعو" (٣).
وفي حديث جابر ﵁: "واستقبل القبلة" (٤).
ويكثر فيها من التهليل؛ فإِنّه خير الدعاء يوم عرفة؛ لقوله ﷺ: "أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير" (٥).