Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 5, halaman 194

  1. النكاح
  2. آداب الزفاف
  3. ٨ - الغسل أفضل:

لا كراهة في الكلام حال الجماع:

جاء في "الروضة الندية" (٢/ ٨٣): "وأمّا الكلام حال الجماع؛ فقد استدل بعض أهل العلم على كراهة الكلام حال الجماع، بالقياس على كراهته حال قضاء الحاجة، فإِنْ كان ذلك بجامع الاستخباث؛ فباطل؛ فإِنّ حالة الجماع حالة مُستلذَّة، لا حالة مُستخبثة، وفي المكالمة -حَالَتَهُ- نوع من إِحسان العشرة؛ بل فيه لذة ظاهرة؛ كما قال بعض الشعراء:

وَيُعْجِبُنِي مِنْكِ حَالَ الجِمَاعِ ... لِينُ الكَلامِ وَضَعْفُ النَّظَرْ

وإِنْ كان الجامع شيئاً آخر؛ فما هو؛ فإِنّ النّبيّ ﷺ قد شرع الملاعبة والمداعبة، ووقتُ الجماع أولى بذلك من غيره".

٧ - الوضوء بين الجماعين:

وإِذا أرادَ أن يعود إِليها توضّأ؛ لقوله ﷺ: "إِذا أتى أحدُكم أهلَه، ثمّ أراد أن يعود، فليتوضأ" (١).

وفي رواية: "فإِنه أنشط في العَوْدِ" (٢).

٨ - الغُسل أفضل:

لكن الغسل أفضل من الوضوء؛ لحديث أبي رافع ﵁: "أنّ النّبيّ ﷺ طاف ذاتَ يوم على نسائه، يغتسل عند هذه وعند هذه، قال: فقلت له: يا رسول الله! ألا تجعله غُسلاً واحداً؟ قال: هذا أزكى وأطيب وأطهر" (٣).

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 5، ص 194 (SanadKitab #35096, hlm. urut 1843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.