تخافون نُشوزهنّ (١) فَعِظُوهُنَّ واهجروهنّ في المضاجع واضربوهن فإِنْ أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلاً إِنّ الله كان عليّاً كبيراً﴾ (٢).
وقد قال معاوية بن حيدة ﵁: يا رسول الله! ما حقّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: "أن تُطعمها إِذا طَعِمْت، وتكسوها إِذا اكتسيت، ولا تقبح الوجه (٣)، ولا تضرب، [ولا تهجر إِلا في البيت، كيف وقد أفضى بعضكم إِلى بعض (٤)؛ إِلا بما حلّ عليهنّ (٥) " (٦).
وقد قال ﷺ: "إِنّ المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن ﷿ وكلتا يديه يمين-؛ الذين يعدلون في حُكمهم وأهليهم وما وَلُوا" (٧).
فإِذا هما عَرفا ذلك وعمِلا به، أحياهما الله ﵎ حياةً طيّبة، وعاشا -ما عاشا معاً- في هناء وسعادة، فقد قال ﷿: ﴿مَن عَمِل