وجوب إِقامة الحدود:
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "حدٌّ يُعْمل به في الأرض؛ خير لأهل الأرض من أن يُمْطَرُوا أربعين صباحاً" (١).
*وكلّ عملٍ من شأنه أن يُعطِّل إِقامة الحدود؛ فهو تعطيل لأحكام الله ومحاربة له؛ لأنّ ذلك من شأنه إِقرار المنكَر وإِشاعة الشر* (٢).
وقد نهى الله -تعالى- عباده المؤمنين أن تأخذهم الرأفة في دينه قال -سبحانه -: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كلَّ واحد منهما مائة جلدةٍ ولا تأخُذكم بهما رأفة في دين الله إِن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ (٣).
تحريم الشفاعة في الحدود إِذا بلغت السلطان:
عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله فقد ضادّ الله في أمره" (٤).
وعن عائشة ﵂ أنّ قريشاً أهمّتهم (٥) المرأة المخزومية التي