Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah al-Muyassarah · Pengarang: حسين العوايشة

Baca Juz 6, halaman 97

  1. الحدود
  2. الردة والزندقة
  3. الردة:
  4. التحذير من التكفير:

بعد محمد ﷺ. (١)

وقد نقل ابن المنذر الإِجماع على أن من سبّ النبي ﷺ وجَبَ قتْله، ونقل أبو بكر الفارسي أحد أئمّة الشافعية في كتاب الإِجماع؛ أنّ مَن سبّ النبي ﷺ بما هو قذْفٌ صريحٌ كَفَر باتفاق العلماء ....

قال الخطابي: لا أعلم خلافاً في وجوب قتْله إِذا كان مسلماً.

وإِذا ثبت ما ذكَرنا في سبّ النبي ﷺ فبالأولى مَن سبّ الله ﵎ أو سب كتابه، أو الإِسلام، أو طعن في دينه وكفَر، من فعل هذا لا يحتاج إِلى برهان.

قال صاحب "الروضة": "وقريب من هذا مَنْ جَعلَ سبّ الصحابَة شعاره ودثاره، فإِنه لا مقتضى لسبّهم قطّ، ولا حاملَ عليه أصلاً؛ إِلا غشّ الدين في قلب فاعلِهِ وكراهة الإِسلام وأهله، فإِنّ هؤلاء هم أهله على الحقيقة؛ أقاموه بسيوفهم، وحفظوا هذه الشريعة المطهرة، ونقلوها إِلينا كما هي، فرضي الله عنهم وأَرضاهم وأقمأ (٢) المشتغلين بثلبهم، وتمزيق أعراضهم المصونة".

التحذير من التكفير:

عن عبد الله بن عمر ﵄ أنّ رسول الله ﷺ قال: "أيما رجل قال لأخيه يا كافر؛ فقد باء بها أحدهما" (٣).

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 6، ص 97 (SanadKitab #35096, hlm. urut 2161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.