وقال ابن عمر والزهري وإِبراهيم: "تُقْتل المرتدة" (١).
وقال -تعالى-: ﴿ومن يرتدِدْ منكم عن دينه فيمُت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون﴾ (٢).
أمّا العقوبة العاجلة في الدنيا، فهي القَتل.
فعن ابن عباس ﵄ أنّ النّبيّ ﷺ قال: "مَن بدَّل دينه فاقتلوه" (٣).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يحِلّ دم امرئٍ مسلم يشهد أن لا إِله إِلا الله وأني رسول الله؛ إِلا بإِحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيّب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة" (٤).
وعن عثمان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يحلّ دم امرئ مسلم إِلا بإِحدى ثلاث؛ رجل زنى بعد إِحصان فعليه الرجم، أو قتل عمداً فعليه القَوَد، أو ارتد بعد إِسلامه فعليه القتل" (٥).