لأهله: توضَّؤوا من هذا الذي أدخل فيه سواكي" (١).
وعن أبي جحيفة ﵁ قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ بالهاجرة، فأُتي بوَضوء، فتوضَّأ، فجعَل النَّاس يأخذون من فضل وَضوئهِ فيتمسَّحون به ... " (٢).
قال الحافظ: "وفيه دلالةٌ بيِّنة على طهارة الماء المستعمل".
وعن أنس ﵁: "أنَّ النّبيّ ﷺ دعا بإِناء من ماء، فأُتي بقدح رَحْراح (٣) فيه شيء من ماء، فوضع أصابعَه فيه"، قال أنس: "فجعلت أنظر إلى الماء ينبُع من بين أصابعه".
قال أنس: "فحزَرْتُ (٤) مَن توضَّأ ما بين السبعين إلى الثمانين" (٥).
وفي "الفتاوى" (٢١/ ٤٦) لشيخ الإِسلام: "وسُئِل ... ﵀ عن الماء إِذا غَمَس الرجل يده فيه؛ هل يجوز استعماله أم لا؟ فأجاب: لا